لم يعد سوق العمل مقتصراً على المهارة اليدوية أو البدنية، ولم يعد العمل المكتبي أو الحرفي قادران على الصمود وتلبية احتياجات هذا النمو الرهيب في سوق العمل وبات الاتساع الكبير للشركات والمؤسسات العالمية والإقليمية يستدعى نوعاً أخر من المهارات العصرية اللغوية والإتصالية والتكنلوجية إضافةً إلى الخبرة وغيرها.
